قصص اطفال قبل النوم مكتوبة

نقدم لكم هذه المقالة مجموعة من قصص اطفال قبل النوم مكتوبة، وفيها نعرض قصصاً جميلة للأطفال تساعدهم على قضاء وقت ممتع مع ابائهم وأمهاتهم قبل النوم، بالإضافة إلى ترسيخ قيم جديدة لدى الأطفال فمن المعروف أن ما يتعلمه الطفل قبل نومه يظل في ذاكرته إلى الأبد ويسهل عليه فهمه وتذكره في أي وقت كان، فتابعو معنا حتى نهاية المقال كي تتعرفو على اجمل قصص اطفال قبل النوم مكتوبة وممتعة جداً.

القطتان الصغيرتان والقرد الشقي

جلس الجد سالم في حديقة المنزل وكان يشعر بالاسترخاء يشاهد الطيور وهي تطير في السماء ، والفراشات وهي تقف فوق الزهور كان الجو ربيع وجميل وهنا حضر الصبيان مروان ومازن وكانا يتشاجران على الكرة فكلامنهم يريد اللعب بالكرة بمفرده ، وهنا نظر لهما الجد بعتاب وقالا هل تعلمان يا صغيران انتما تشبهان القطتان الصغيرتان في تصرفاتكما وشجاركما هذا ، فنظر له الصبيان وقالا وكيف يا جدى وما قصة تلك القطتان اخبرنا. نظر الجد لهما وقال تعالى اجلسا وضعا الكرة جانبا واستمعا للقصة يا صغار ، فعل الصبيان ما طلبه الجد وجلسا ليعرفا قصة القطتاتان الصغيرتات وما الذي فعلاه ، قاللا الجد كان يا ما كان في قديم الزمان كان هناك قطتان صغيرتان واسمهما بوسي ولوسي ، قطتان صغيرتان وجميلتان ايضا ، ولكنهما كانتا كسولتان جدا ، فكلما شعر بالجوع يبكيان. وفي أحد الايام سمعهما الهدهد من فوق الشجرة ، يبكيان فقال لهما بعتاب كبير وغيظ ، ان البكاء لا يفيد، هيا ابحثا عن الطعام بدلا من البكاء يا صغيرتان وكفا عن الازعاج ، طار الهدهد يبحث عن طعامه ، توقفت القطة بوسي وحتى اختها توقفت عن البكاء، ولوسي توقفت عن البكاء، واتفقا على البحث عن الطعام. جرت بوسي ولوسي تبحثبا عن الطعام، بحثا في كل مكان حتى تعبا من البحث ، واخيرا وجدا قطعة كبيرة من الجبن ، فرحت بوسي ولوسي فرحا كثيرا وقالا بصوت عالبي وفرح ، لولا سعينا وتعبنا ما وجدنا طعام ولظللنا نبيكي للابد ، اتفقت بوسي ولوسي على اقتسام الجبن.  وعندما قسماها كان هناك جزء اكبر من جزء فتشاجرا، كل منهما يريد الجزء الأكبر ، وكان من فوق الشجرة العالية ، القرد سعدون رآهما يتشاجران وعرف الحكايه ، أراد سعدون ان يعمل يعمل حيلة لياكل قطعة الجبن ، فعرض عليهما ان يقتسم لهما قطعة الجبن ، احضر القرد سعدون الميزان وقسم قطعة الجبن إلى قطعتين ، القطعتان غير متساويتان، والكفتان غير متساويتان اكل سعدون جزءا من القطعة الكبيرة ، حتى تتساوى الكفتان.

الملك الكسول

كان ياما كان في قديم الزمان كان يعيش ملك يتصف بالسخاء والكرم حيث يمتلك ثروة طائلة من الأموال والذهب والمجوهرات كما انه كان يتمتع بقلب طيب، ورغم كل ما يمتلكه هذا الملك من ثروات وصفات جيدة إلا أن الرعية في زمنه كانوا في غاية التعاسة، ويعود ذلك إلى أن الملك رغم ما كل ما يمتلكه من مواصفات جيدة إلا أنه يمتلك صفة من أسوء الصفات التي أثرت عليه بشكل سيئ ألا وهى صفة الكسل. ظل الملك على حاله من الكسل فلا يقوم بأي عمل في حياته سوى النوم وتناول الطعام، مما ساعد على تدهور حالة صحته فاصبح ملازمًا للفراش وذلك بسبب سمنته المفرطة التي أثرت على حالته بشكل سئ.
وفي إحدى الأيام شعر الملك بما وصل إليه من حال متدني بسبب سخرية أعدائه منه وتسميته بالملك السمين الضخم، فبدأ يفكر في كيفية التخلص من تلك المشكلة بأي طريقة. احساس الملك بالسوء على حاله لم يحبطه وإنما دفعه للبحث عن حل لمشكلته، فقام بدعوة الاطباء والخبراء والذي قام بجمعهم من مختلف أنحاء البلاد للحضور إليه حتى يساعدونه في التخلص من هذا الوزن الزائد الذي يمنعه من الحركة ويؤثر على صحته، إلا أن الجميع لم يسطيعوا مساعدته على ذلك حتى بعد ما انفقه من اموال وثروات كبيرة في سبيل ذلك فجميعهم لم يمتلكوا القدرة على تخليصه من سمنته المفرطة. وكان في أحد الأيام يزور المملكة أحد رجال الدين والذي عرف بحالة الملك فبدأ يتحدث عن قدرته على مساعدة الملك لحل مشكلته فهو يمتلك العلاج المناسب له، فوصل الكلام إلى مسامع وزير الملك فابلغ الملك عن قصة رجل الدين الذي يستطيع مساعدته، فطلب الملك من الوزير أن يحضر له رجل الدين، وعندما ذهب الوزير إلى الرجل رفض الحضور إلى الملك وطلب منه أن يخبر الملك أنه عليه أن يحضر إليه، فأخبر الوزير رجل الدين أن ما يطلبه عملية صعبة فالملك لا يستطيع التحرك من فراشه، فلقد أصبح طريح الفراش منذ مدة إلا أن رجل الدين أصر على طلبه. تحامل الملك وقرر الذهاب إلى مكان رجل الدين وبالفعل وبعد مجهود كبير استطاع الملك أن يصل إلى مكان رجل الدين والتقى به وجلس الرجل مع الملك وهو يمتدح الملك وحكمته واجادته في حكم البلاد وبث فيه الأمل بالتخلص من مشكلته بعد أن يعطيه العلاج المناسب لحالته، وهنا انهى معه اللقاء وطلب منه أن يعود إليه في اليوم التالي حتى يستطيع أن يعطيه العلاج اللازم ولكن بشرط عليه أن يحضر إلى المكان وهى يسير على قدميه. بالرغم من صعوبة الامر على الملك إلا أن الملك نفذ ما طلبه رجل الدين وبعد مجهود كبير جدًا استطاع الوصول سيرًا على الاقدام إلى مكان رجل الدين، وكذلك بعد أن حصل على المساعده من رجاله، ولكن عندما وصل لم يجد رجل الدين ووجده قد ترك ملحوظة له كي يأتي في اليوم التالي بنفس الطريقة. ظل الحال بين رجل الدين الملك بهذا الشكل لمدة اسبوعين يحضر الملك سيرًا على الاقدام إلى مكان رجل الدين ولا يجده ثم يعود في اليوم التالي أملًا في لقاء رجل الدين للحصول على العلاج حتى يتخلص من مشكلته ويستعد لياقته. كان الملاحظ أن الملك خلال هذين الاسبوعين أنه فقد جزء من وزنه وبدأ يستعيد قدرته على المشي دون تعب شديد كما في البداية، كما بدأ يستعيد نشاطه وحيوته، ومع تلك الملاحظات والتي لاحظها الملك أيضًا ادرك الملك الحكمة مما طلبه منه رجل الدين في أن يحضر إليه سيرًعلى الاقدام طوال هذه المدة، واستمر الملك في المحافظة على الحركة والنشاط حتى استعاد لياقته ونشاطه واستعاد شعبه سعادتهم.

عقلة الاصبع

كان يا مكان في سالف العصر والأوان رجل طيب يعمل حطاب، وكان الحطاب وزوجته يعيشون في كوخ متواضع في الغابة، لكن الحطاب وزوجته لم يكن لديه أطفال، وفي يوم من الأيام كان الحطاب يجلس بجوار زوجته وتمني أن يرزقهم الله بالأطفال والزرية كي يؤنسوا وحدته ويدخلوا السرور على قلوبهم. قالت زوجة الحطاب أتمني أن يرزقني الله بطفل جميل حتى لو كان بحجم عقلة الأصبع، وبالفعل بعد فترة حملت زوجة الحطاب بطفل وعندما اقترب موعد ولادتها زادت حماستهم لرؤية هذا الصغير الجميل، وبالفعل وضعت زوجة الحطاب طفل لكنه كان صغير للغاية في حجم عقلة الأصبع. حمد الحطاب وزوجته الله على هذا الطفل وتوليا رعايته وتربيته على أحسن ما يكون، وكبر الطفل مع والديه وزادهم سعادة وسرور، وفي يوم تمني الحطاب أن لو كان ابنه كبير ليستطيع أن يحضر له العربه والحمار مكان عمله، فطلب عقلة الأصبع من أباه وأمه أن يجعلوه يحاول وقال لهم أنه سيجلس في أذن الحمار وسيوجهه والحمار سوف يطيعه. وبالفعل ذهب الحطاب إلى عمله وبعد مرور فترة كبيرة من الوقت جهزت الأم العربة ووضعت عقلة الأصبع في أذن الحمار وتم الأمر على أحسن ما يكون ووصل عقلة الأصبع إلى والده. لكن في طريق سيرهم رأي رجلان الحمار يمشي بمفرده فتعجبوا منه وتبعوه ليعرفوا قصته، ولما وصلت العربة للنجار ورأوا عقلة الأصبع دهشوا وقرروا شرائه لعرضه للناس ليكتسبوا المال من ورائه، وبالفعل ذهب الرجلان إلى الأب وطلبوامنه شراء عقلة الأًصبع. صاح فيهم الأب بكل قوته ونهرهم وقال لهم تطلبون مني أن أبيع لكم ولدي هل جننتم، هنا صعد عقلت الأصبع على كتف والده وهمس في أذنه أن يوافق على بيعه فهو سيتمكن من الهرب والعودة لوالديه لكن بعدما يعلم هذين الرجلين درسا قاسيا، وبالفعل وافق الأبع وباع لهم عقلت الأصبع. وفي طريقهم هرب منهم عقلت الأصبع فرأوه وجروا ورائه لكنه اختبأ في جحر صغير فلما يئسوا من العثور عليه تركوه، بعدها خرج عقلة الأصبع وقرر الرجوع إلى والديه وفي طريقه أكلته دجاجة فلم يستطع الفرار منها، ولكنه ظل على قيد الحياه في معدة الدجاجة، ولسوء الحظ قام أحد الزئاب بالتهام تلك الدجاجة، لكن عقلة الإصبع أخذ يصرخ في بطن الذئب مما اربك الذئب وجعله يخاف، ثم هدئ عقلت الأصبع وأخبر الذئب أنه سيدله على مكان فيه طعام وفير، وبالفعل سمع الذئب كلام عقلت الأصيع الذي وصف له الطريق إلى بيت والديه، وعندها صرخ عقلت الأًصبع وطلب العون من والده الذي قتل الذئب وأنقذ طفله الصغير.
02/10/2021 23:00