أعراض هجمة التصلب اللويحي

يعد مرض التصلب اللويحي أحد أمراض المناعة الذاتيّة النادرة التي تؤثر في الجهاز العصبيّ المركزيّ، و هجمة التصلب اللويحي هي ظهور أعراض جديدة عند مرضى التصلب اللويحي أو زيادة سوء الأعراض الموجودة لديهم أصلًا، بحيث تظهر أعراض هجمة التصلب اللويحي على شكل هبّات متقطعة يتخلّلها بعض الفترات التي تزول فيها الأعراض بشكلٍ نهائيّ أو تقل بشكلٍ كبير، وقد تستمرّ أعراض هجمة التصلب اللويحي لعدّة أيّام أو أسابيع أو أشهر، و تقدر نسبة الأشخاص المصابين بهجمات التصلب اللويحي 85%، أما أعراض هجمة التصلب اللويحي فهي كالتالي:
  1. اختلال في التوازن والشعور بالدوار.
  2. التنميل.
  3. ضعف وإجهاد سريع.
  4. مشكلات في البلع أو تلعثم عند الكلام.
  5. مشكلات في المثانة.
  6. ضعف في الأقدام أو الذراعين.
  7. تشوش بالنظر أو الرؤية أو ازدواجية أو عدم تمييز الألوان.

أسباب هجمة التصلب اللويحي

لا تزال أسباب هجمة التصلب اللويحي غير معروفة، إلا أنه يعتقد أن مجموعة من العوامل الجينية، والبيئية يمكن أن تلعب دوراً في زيادة خطر الإصابة بالمرض، وبالتالي قد تكون أحد أسباب هجمة التصلب اللويحي المحتملة، وتشمل هذه العوامل ما يلي:
  • بعض الحالات الطبية: يمكن لبعض الأمراض الأخرى أن تكون أحد أسباب مرض التصلب اللويحي المحتملة، ومنها أمراض الغدة الدرقية، ومرض السكري من النوع الأول، وغيرها من الأمراض.
  • نقص فيتامين د: هناك بعض الدراسات التي تفيد في احتمال لوجود ارتباط بين نقص فيتامين د، والإصابة بالتصلب العصبي المتعدد.
  • العوامل الجينية: قد تزيد عدد من الجينات من خطر الإصابة بالتصلب المتعدد.
  • الجنس: تعد النساء أكثر عرضة للإصابة بالتصلب المتعدد من الرجال.
  • السن: يعد من هم أصغر سناً أكثر عرضة للإصابة بالتصلب اللويحي من غيرهم من الفئات العمرية، حيث تشيع الإصابة به لدى من تتراوح أعمارهم بين 17-42 عام.

طرق الوقاية من هجمة التصلب اللويحي

هنالك العديد من طرق الوقاية من هجمة التصلب اللويحي التي يعتقد بأنها قد تكون مجدية، على الرغم من أن أسباب هذه الهجمات مجهولة، الأمر الذي قد يعيق معرفة طرق الوقاية من هجمة التصلب اللويحي، إليكم أهم طرق الوقاية من هجمة التصلب اللويحي:
  • الإقلاع عن التدخين، لأنه يزيد أعراض هجمة التصلب اللويحي سوءاً.
  • الاسترخاء، واللجوء إلى التأمل والابتعاد عن الضغط النفسي.
  • تأكد من الحصول على فيتامين د من خلال أشعة الشمس لأنه يعزز قوة الجهاز المناعي.
  • يجب القيام باتباع نظام غذائي صحي، والابتعاد عن الأماكن المزدحمة والحرص على عدم الإصابة بأي عدوى فيروسية. 
  • الحرص على نظافة المنزل وتعقيمه بشكل دوري.
  • الحرص على تنظيف اليدين قبل وبعد الأكل، وقبل وبعد استخدام المرحاض، مع القيام بغسلها بعد المجيء من أي مكان بالخارج. 

علاج هجمة التصلب اللويحي

إلى الآن لا يوجد علاج شافٍ تماماً لمرض التصلب اللويحي، لكن من الجدير بالذكر أن علاج هجمة التصلب اللويحي يتركز إجمالًا في معالجة رد الفعل المناعي الذاتي والسيطرة على الأعراض، التي قد تكون بسيطة لدى بعض المرضى لدرجة أنه لا حاجة لأي علاج لها قطعيًا، إليكم علاج هجمة التصلب اللويحي:
  • تناول طعام متوازن وصحي، ويوجد نظام غذائي خاص لمرضى التصلب المتعدد.
  • أخذ قسط كافي من الراحة.
  • العلاج الطبيعي.
  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • العلاج بالأدوية، مثل:
  1. الأدوية المتداولة والمعروفة لمعالجة هذا المرض تشمل الآتي:
  2. كورتيكوستيرويد (Corticosteroid)، وهو العلاج الأكثر انتشارًا لمرض التصلب المتعدد، إذ يحاصر ويقلص الالتهاب الذي يشتدّ عادةً عند النوبات.
  3. إنترفيرون (Interferon).
  4. غلاتيرمر (Glatiramer).
  5. ناتاليزوماب (Natalezomab).
  6. ميتوكسينوترون (Metoxenotrone).
#أعراض_هجمة_التصلب_اللويحي