قصص الأطفال

تعتبر قصص الأطفال من أكثر ما يجذب انتباههم، وأكثر ما يحبون مطالعته لذلك يجب ألا نهمل أن نحضر لأطفالنا وباستمرار قصص الأطفال المفيدة وذات المغزي، أو البحث عنها في الانترنت وروايتها لهم قبل النوم أو في أوقات فراغهم. ومما لا يجب أن يغيب عن أذهاننا أن قصص الأطفال تعتبر من أهم الوسائل لإيصال العبر والدروس لأطفالنا بطريقة مبسطة وتساعدهم على فهمها جيداً وتبقى معهم ويتذكرونها ويرونها لأطفالهم أيضاً، وفي هذا المقال سوف نقدم لكم قصص الأطفال الممتعة والمسلية أكثر من 10 قصص، فتابعو معنا حتى النهاية

علي بابا

كا يا مكان في سالف العصر والأون في مدينة بعيدة تدعى قمر الدين، كان هناك فتى فقير يدعى علاء الدين، وكان علاء الدين فتي يتيم يعيش مع والدته في بيتهم المتواضع، لكن كان لعلاء الدين عم غني للغاية لكنه كان طماع جدا ولا يحب إلأا نفسه، لذا لم يقدم العون نهائيا لعلاء الدين. سمع علاء الدين عن وجود مغارة مليئة بالكنوز فقرر علاء الدين الذهاب إلى تلك المغارة ليحصل على الكنوز الموجودة بها، لكن علاء الدين كان يحتاج لشخص ما لكي يساعده ففذهب لعمه وطلب منه أن يذهب معه للبحث عن الكنز. وبالفعل بسبب جشع عم علاء الدين ذهب معه ليجدوا الكنز لكي يحصل على المجوهرات التي توجد به، ربط علاء الدين حبل حول خصره و طلب من عمه أن يمسك الحبل كي يدخل علاء الدين المغارة ثم يربط الكنوز في الحبل ويوقم عمه بسحبها، وبالفعل تم هذا الأمر لكن عم علاء الدين بسبب شدة طمعه غدر به وأغلق المغارة على علاء الدين بعدما تمكن من الحصول على الذهب والمجوهرات. في المارة وجد علاء الدين مصباح قديم وبسبب شدة ملله وحزنه مما فعله عمه أخذ ينظف المصباح ويدعكه، فجأة خرج دخان كثيف من المصباح وظهر المارد لعلاء الدين، في البداية فزع علاء الدين لكن المارد هدئه وقال له انه سيكون في خدمته دوما، فورا طلب علاء الدين من المارد أن يخرجه من المغارة وأن يذهب به إلي بيته، وفي لمح البصر فعل المارد ما طلبه منه علاء الدين. في منزل علاء الدين حكي علاء لوالدته ما حدث معه وغدر عمه وقصة المارد، ثم طلب من المارد أن يحضر له الكثير من الذهب والمجوهرات، نفذ المارد طلب علاء الدين فأصبح شاب غني للغاية، وكان علاء الدين يحب الأميرة وابنة الملك التي كانت تدعي ياسمين، فذهب لخطبتها بعدما أصبح غنيا لكن الملك رفض تلك الخطبة، ثم تقدم ابن الوزير لابنة الملك فوافق عليه، وكان ابن الوزير شاب طماع ومغرور ويريد أن يصبح الملك ولا يحب الأميرة ياسمين. وفي يوم العرس طلب علاء الدين من المارد أن يظهر حقيقة ابن الوزير للأميرة ياسمين واوالدها ملك البلاد، وفور رؤيتهم لابن الوزير على حقيقته رفضوا الزواج، بعدها ذهب علاء الدين مرة أخرى إلى الملك وطلب الأميرة يسمينة للزواج فوافق الملك على شرط أن يكون قصر الأميرة ياسمين لا مثيل له في كافة الممالك المجاورة. وافق علاء الدين على طلب الملك وطلب من المارد أن يبنى له قصر كبير لا مثيل له فنفذ المارد طلب علاء الدين وتم الزواج، عاش علاء الدين وياسمين وأمه في القصر لكن كان عمه لطماع بدأ يسمع بخبر علاء الدين فتربص به وأخذ يراقبه فعرف قصة المصباح، وفي وم تأخد العم أن علاء الدين غير موجود بالقصر فتنكر في زي با\ع مصابيح فقير وذهب للأميرة واتبدل مصباح علاء الدين القديم بواحد آخر جديد. وكانت الاميرة ياسمين لا تعلم بقصة المصباح والمارد، ولما عاد علاء الدين وعلم بقصة المصباح تأكد أن عمه من قام بهذه الخدعة، فحكي لزوجته الجميلة قصة المصباح والمارد صم ذهب لبيت عمه وكاد له إلى أن تمكن من رد المصباح، بعدها قام علاء الدين بتحرر مارد المصباح من خدمته ومن المصباح كي لا يستخدمه أحد في أذي، لكن المارد ظل في رفقة علاء الدين لكنه تحرر من المصباح للأبد.

عقلة الاصبع

كان يا مكان في سالف العصر والأوان رجل طيب يعمل حطاب، وكان الحطاب وزوجته يعيشون في كوخ متواضع في الغابة، لكن الحطاب وزوجته لم يكن لديه أطفال، وفي يوم من الأيام كان الحطاب يجلس بجوار زوجته وتمني أن يرزقهم الله بالأطفال والزرية كي يؤنسوا وحدته ويدخلوا السرور على قلوبهم. قالت زوجة الحطاب أتمني أن يرزقني الله بطفل جميل حتى لو كان بحجم عقلة الأصبع، وبالفعل بعد فترة حملت زوجة الحطاب بطفل وعندما اقترب موعد ولادتها زادت حماستهم لرؤية هذا الصغير الجميل، وبالفعل وضعت زوجة الحطاب طفل لكنه كان صغير للغاية في حجم عقلة الأصبع. حمد الحطاب وزوجته الله على هذا الطفل وتوليا رعايته وتربيته على أحسن ما يكون، وكبر الطفل مع والديه وزادهم سعادة وسرور، وفي يوم تمني الحطاب أن لو كان ابنه كبير ليستطيع أن يحضر له العربه والحمار مكان عمله، فطلب عقلة الأصبع من أباه وأمه أن يجعلوه يحاول وقال لهم أنه سيجلس في أذن الحمار وسيوجهه والحمار سوف يطيعه. وبالفعل ذهب الحطاب إلى عمله وبعد مرور فترة كبيرة من الوقت جهزت الأم العربة ووضعت عقلة الأصبع في أذن الحمار وتم الأمر على أحسن ما يكون ووصل عقلة الأصبع إلى والده. لكن في طريق سيرهم رأي رجلان الحمار يمشي بمفرده فتعجبوا منه وتبعوه ليعرفوا قصته، ولما وصلت العربة للنجار ورأوا عقلة الأصبع دهشوا وقرروا شرائه لعرضه للناس ليكتسبوا المال من ورائه، وبالفعل ذهب الرجلان إلى الأب وطلبوامنه شراء عقلة الأًصبع. صاح فيهم الأب بكل قوته ونهرهم وقال لهم تطلبون مني أن أبيع لكم ولدي هل جننتم، هنا صعد عقلت الأصبع على كتف والده وهمس في أذنه أن يوافق على بيعه فهو سيتمكن من الهرب والعودة لوالديه لكن بعدما يعلم هذين الرجلين درسا قاسيا، وبالفعل وافق الأبع وباع لهم عقلت الأصبع. وفي طريقهم هرب منهم عقلت الأصبع فرأوه وجروا ورائه لكنه اختبأ في جحر صغير فلما يئسوا من العثور عليه تركوه، بعدها خرج عقلة الأصبع وقرر الرجوع إلى والديه وفي طريقه أكلته دجاجة فلم يستطع الفرار منها، ولكنه ظل على قيد الحياه في معدة الدجاجة، ولسوء الحظ قام أحد الزئاب بالتهام تلك الدجاجة، لكن عقلة الإصبع أخذ يصرخ في بطن الذئب مما اربك الذئب وجعله يخاف، ثم هدئ عقلت الأصبع وأخبر الذئب أنه سيدله على مكان فيه طعام وفير، وبالفعل سمع الذئب كلام عقلت الأصيع الذي وصف له الطريق إلى بيت والديه، وعندها صرخ عقلت الأًصبع وطلب العون من والده الذي قتل الذئب وأنقذ طفله الصغير.

الجميله والوحش

في قديم الزمان كان هناك تاجراً يعتاد الذهاب الي السوق بشكل مستمر، لديه ثلاث بنات يحبهم بدرجة كبيرة ويوفر لهم ما يحتجونه، فكان قبل أن يذهب الي السوق يسألهم عن طلب كل واحدة منهم وماذا تريد ان يجلب لها من السوق معه، فأجابت ابنته الكبري قائله بأنها تريد ان يجلب لها ثوباً من الحرير، وأما الثانية فأجابت بأنها تريد عقداً من اللؤلؤ، وأما عن ابنته الصغري التي تدعي جميلة وهي احب بناته الي قلبه ارادت ان يجلب لها وردة . ذهب الاب الي عمله وعندما انهي الاب العمل قرر العودة الي البيت ولكن لسوء الحظ قامت عاصفة شديدة تعوقه من العودة الي البيت ولم يجد اي وسيله تساعده في العودة، ولكنه وجد في طريقه قلعة كبيرة فقرر الدخول الي هذه القلعة علي أمل ان يجد احد بها ولكنه عندما دخل لم يجد بها احد واخذ ينادي ولم يرد عليه احد فوجد الطاولة مجهزة ومحفوفة بالطعام فجلس لتناول الطعام وذلك من شدة الجوع، وبعدما ان تناول الطعام قرر ان يكتشف باقي المكان فصعد الي الطابق العلوي ولم يجد احد سوي غرفه مجهزة للنوم فنام من شدة التعب . وعندما استيقظ التاجر قرر ان يعود الي البيت فذهب الي حديقة المنزل ليحضر حصانه، فوجد في هذه الحديقة زهور جميلة تذكر طلب ابنته الصغري فقرر ان يطف لها وردة، لكن فجأة ظهر له وحش ونادي بصوت عالي ايها التاجر انك ناكر للجميل حقا لقد وفرت لك المأكل والمأوي أتفعل هذا بحديقتي. اعتذر التاجر للوحش وشرح له بأنه لم يفعل هذا من اجل نفسه ولكن ذلك من اجل ابنته الصغري، قرر الوحش بأن يتركه علي قيد الحياة في مقابل أن يحضر ابنته الي هذه القلعة , رجع الاب الي المنزل وقص عليهم ما حدث معه فقرت ابنته الصغري ان تذهب معه قائلًتا لقد فعلت الكثير من اجلنا يا أبي. ذهبت الابنة الصغري الي القلعة فاكتشفت انها قلعة سحرية وأن كل الأثاث الموجود في القلعة يتحدث وانهم كانوا يعملون في القعلة لكن هناك ساحرة شريرة قامت بسحرهم هم والأمير. كانت جميلة في بداية الأمر خائفة ولكن مع مرور الوقت اصبحت هي والوحش اصدقاء، وفي يوٍم ما طلب الوحش الزواج من جميلة، لكنها في بداية الأمر لم تتخيل نفسها بأنها سوف تتزوج بواحد مثل هذا الوحش ولكن فكرت قليلاً وتذكرت بأن الوحش سوف يؤذي والدها, ومن هنا فكرت في حل مناسب ولطيف لا يجرح مشاعر الوحش فقالت له ((انا حقا لا استطيع ان اقول نعم، ولا اقصد اي شئ سئ ))، وبعدما استقرت الحياة في القلعة , كانت جميلة تشتاق لرؤية والدها وإخوتها فأحضر لها الوحش مرآة يمكنها أن تنظر من خلالها لكي تري اهلها , وفي يوم دخل الوحش على جميلة فوجدها تبكي فسأله عن سبب بكائها فقالت بانها رأت ولدها وهو مريض وتريد ان تذهب اليه لتطمئن عليه، لكن الوحش قال لها انها لن تستطيع الذهاب تحت اي ظرف، ولكن الوحش بعد فترة سمح لها بالذهاب وذلك في مدة لاتتجاوز سبعة ايام، فذهبت جميلة الي والدها واطمئنت عليه وحكت له عن معاملة الوحش الطبيبة لها فشُفي من مرض، وعندما انتهت المدة المحددة علمت الجميله من حلال المرآة ان الوحش في حالة مرضية فنهضت بسرعة وذهبت إليه، وعندم رجعت الجميلة الي البيت وجدت الوحش وهو ملقى علي الارض فقالت له انهض ايها الوحش اني قررت الزواج منك وفي تلك اللحظة تحول الوحش الي شاب جميل ووسيم واخبرها بأنه تعرض لسحر جعله يصبح بهذه الصورة وأن شفائه بأن تقع فتاة جميلة في حبه وتقبل أن تتزوج منه. ومنذ تلك اللحظه قرر الشاب بان يهتم بالورد الموجدود في حديقته حيث كان هو السبب في معرفته بالجميلة ومن هنا اطلق علي القلعة اسم ( قلعة روز).

قصة الخراف السبعة والذئب في المزرعة

في يوم من الأيام أرادت الأم الذهاب للسوق وشراء بعض حاجات المنزل والمتطلبات، طلبت من أبنائها ألا يثيروا الفوضى وألا يفتحوا أيضا الباب للغرباء، وآثرت الأم قبل ذهابها أن تقص على مسامع أبنائها قصة الخراف السبعة حتى لا يقعوا بنفس الصعاب التي وقعوا بها الخراف، فبدأت في سرد قصتها الشيقة قائل.يا أطفالي الغاليين بيوم من الأيام كان هناك في زمن بعيد ذئب وحش شرير، وكان يعيش بالقرب من منزل الخراف السبعة، وكان بكل يوم يترصد لهم ولوالدتهن الحنون ويفتعل المشاكل، كان لا يترك فرصة إلا وأراد الفتك بهم جميعا. وبيوم من الأيام خرجت أمهن لتشتري لهن الملفوف، ذاك الطعام الذي يعشقون، وأخبرتهم جميعا قائلة: “يا حب الرمان يا شجعان لا تفتحوا الباب للغرباء، أخبركم شيئا لا تفتحوا الباب إلا إذا تأكدتم من أنني أنا الطارق والدتكم الحبيبة”. واتفقت معهم على كلمة السر إذا قالتها والدتهم يفتحوا لها الباب على الفور، والكلمة كانت (يا أطفال يا أحباب هيا افتحوا الآن الباب، اشتريت لكم رأس الملفوف، وهو طعام جدا معروف). ذهبت الأم للسوق، وأغلقوا الصغار الباب، ولكن كان هناك من يتلصص عليهم ويسترق السمع، لقد كان الذئب الماكر، وقد استمع لكلمة السر بتمعن وإحكام، وبمجرد أن غادرت الأم جاء الذئب وطرق الباب، فطلب منه أحد الخراف السبعة أن يقول كلمة السر، فتغنى الذئب بها، وما إن هم أحد الخراف ليفتح الباب حتى اوقفه أحدهم قائلا: “إنها ليست بأمنا، فصوتها لا يشبه صوت أمنا”. فنظروا جميعا أسفل الباب ورأوا أقدام الذئب، فتراجعوا عن فتح الباب، وكان بالفعل الذئب يسترق السمع فأصبح على دراية بكل ما دار بين الخراف السبعة. وفي المحاولة الثانية منه، ذهب عند الحداد وطلب منه ترقيق صوته ليصبح شبيها بصوت أم الخراف، وصبغ لون أقدامه مثلها باللون الأبيض، وبالفعل ذهب إليهم وتغنى بكلمات السر، واستجاب له الخراف السبعة إلا واحد شعر بأنها ليست بوالدتهم، فركض واختبأ بداخل المدفأة. وكان الصغار قد فتحوا الباب وصدموا مما رأوه، لقد كان الذئب الماكر متخفيا بملابس والدتهم ومقلدا صوتها الدافئ، وقام بالتهامهم واحدا تلو الآخر إلا رقم سبعة، واستغرق منه الأمر الكثير من الوقت للبحث عليه، وأخيرا وجده داخل المدفأة. أدخل يده محاولا الإمساك بالصغير، ولكنه فشل في ذلك فاضطر للنفخ في الفرن ظنا منها أنه سيستطيع هدمه فيخرج الصغير ويلتهمه ويضمه لبقية إخوته الذين ببطنه. نفخ نفخة وورائها نفخة ولكنه لم يستطع فتحول لونه من الأسمر للأحمر، وتعددت محاولاته وأخفق مرات ومرات، ولكن الإخفاق لم يزده إلا عناد. فخرج من المنزل وصعد إلى السطح، ولكن بطنه كانت حائلا بينه وبين المدفأة بالأعلى، فخطرت بباله فكرة، فأخرج الستة خراف من بطنه وصرخ في وجههم وألزمهم بالجلوس والثبات حيث وضعهم حتى يتمكن من الإمساك بالسابع وضمه لمجموعته. وبالفعل جلسوا الخراف وقد علت على وجوههم أثر الصدمة والدهشة، ونزل الذئب في المدفأة وقد اتسخ برمادها، وما إن انتصف طريقه للوصول حتى سمع صوت إشعال عود ثقاب من الكبريت، انتفض جسده كاملا، ولكنه لم يستطع التسلق بجدارة، فأصابت النيران بعضاً من جسده. كانت الأم قد عادت من السوق، وطمأنت صغيرها الذي بالفرن وأخرجته، وما إن أشعلت الفرن ووضعت الطعام لينضج نادت على صغارها الستة الذين كانوا على السطح، فاطمئنوا لها ونزلوا من على سطح المنزل، وفر الذئب هاربا والنيران تشتعل بجسده، وبالكاد فر هاربا من الخراف السبعة ومن والدتهم. لاذ بالفرار ولم يعد إلى المنزل مجددا، وقد تم تلقينه درسا قاسيا لن ينساه طوال حياته.

عمر في زيارة لحديقة الحيوان

كان عمر طفل مجتهد وقد حقق تفوق في مدرسته مما جعل جده سعيدًا به كثيرًا فقرر الجد أن يعطي لعمر مكافأة يحبها، فعندما تحدث معه أخبره بأنه جهز له رحلة لزيارة حديقة الحيوانات فهو يعرف كم يحبها عمر، ففرح عمر كثيرًا وظل يقفز تعبيرًا عن سعادته وبعدها ذهب عمر إلى غرفته وبدأ يجهز ما يحتاجه لرحلة الغد في حديقة الحيوان. جاء الصباح واستيقظ عمر وأدى صلاته واتجه إلى جده حتى ينطلقوا في رحلتهم، وبالفعل توجه عمر والجد إلى حديقة الحيوانات فكان أول ما رآه عمر هو الفيل، فقال الجد لعمر هل ترى يا عمر الفيل وهل ترى مدى ضخامته وها هو خرطومه الطويل، فرد عمر على الجد نعم يا جدي أراه وكم أحبه ولكن اخبرني يا جدي لماذا له خرطوم طويل، فقال له جده أنه يمتلك هذا الخرطوم الطويل حتى يساعده على شرب الماء وكذلك تناول طعامه الذي يأخذه من الأشجار. تركوا الفيل وتوجه إلى جزء جديد من الحديقة فكان قفص الزرافة فسأل عمر جده فقال، أخبرني يا جدي لما تمتلك الزرافة رقبة طويلة جدًا هكذا؟، فأخبره جده أنها تمتلك تلك الرقبة الطويلة حتى تستطيع الوصول إلى أغصان الاشجار فتحصل على طعامها، كما أنها تمتلك شكلًا جميلًا بسبب تلك البقع التي تغطيها. راحوا ينتقلون فتوقفوا امام قفص آخر فسأل الجد عمر أترى هذا الطائر ذي الألوان الجميلة يا عمر أتعرف ما اسمه؟، فقال عمر بالطبع أعرفه فهو الببغاء وكم هو بارع في تقليد الأصوات. كانت محطتهم التالية من الحديقة هو بركة البطاريق فقام عمر بسؤال جده أخبرني جدي أين تعيش البطاريق؟، فقال جده يا بني أنها تعيش في القطب ولكنها لا تطير وإنما تسبح في الماء كما أن لها طريقة مميزة في السير وتتمتع بشكل لطيف.
كان بجوار بركة البطاريق حوض أخر كان هو المحطة التالية من الزيارة وهو حوض الدلافين، فصاح عمر مبتهجًا انظر يا جدى ها هو الدولفين كم يبدو جميلًا، فرد عليه جده أن حقًا هذا هو الدولفين وهو من الحيوانات التي تتمتع بدرجة عالية من الذكاء والقدرة على التعلم كما أنه شقي ويحب اللعب كالأطفال ومكانه الأصلي للمعيشة هو البحار. وهما يتحركا سمع عمر اصوات صاخبة وعالية وقبل أن يصل إليها عمر كان قد عرفها فهي أصوات القرود، وعندما وصل إلى القفص كان يصيح بصوت عالي ويخبر جده أنها القرود وهى سريعة جدًا في التحرك بين أغصان الأشجار وتمتلك ذيل طويل، فقال الجد حقًا فهذا الذيل هو المعين لها حتى تستطيع التمسك بالأشجار للحصول على طعامها. عاودوا التحرك فكانت وجهتهم قفص الدب إلا أن عمر خاف من الاقتراب فطمأنه جده وأخبره أن لا يخاف فالدب محجوز داخل القفص، واخبره أنه حيوان يتمتع بالكسل الشديد حتى أنه ينام في فصل الشتاء بشكل كبير ويمتلك فرو جميل.

قصة الثعبان الابيض

كان يا ما كان في قديم الزمان كان يعيش ملكًا طيب القلب احبه شعبه كثيرًا وكان يوجد لدى الملك خادم يتولى مهام خدمته، فكان كل يوم عند العشاء يحمل إلى الملك طبقًا مميزًا فدفعه الفضول إلى ان يستكشف هذا الطبق الذي يتناوله الملك كل ليلة، فقام برفع الغطاء فوجد على الطبق ثعبان ابيض تم طهوه فقرر أن يتذوق قطعة من هذا الطبق ففعل. قدم الخادم العشاء وبدأ يمارس عمله المعتاد وأثناء تجوله في القصر كان بالقرب من النافذة فكانت هناك بعض الطيور تتحدث فكانت تحكي عن خاتم الملكة المفقود وانه قد ابتلعته بطة البحيرة، فما كان من الخادم إلا أن قام بالإمساك ببطة البحيرة وقتلها واخرج الخاتم منها وإعاده للملكة مرة أخرى، مما اسعد الملكة أما الملك فاخبر الخادم أن يطلب ما يريد، فطلب حصان وبعض المال حتى يخرج للتجول والسفر فهذا حلمه. اخذ الخادم عطية الملك وانطلق ليتجول حول العالم وأثناء سيره كان بالقرب من الماء فلاحظ بعض السمكات العالقة بين الاغصان وكانت تتحدث ويبدو عليها اليأس من النجاة من بين تلك الاغصان، فقام الخادم بتحريرها وإطلاقها في الماء فسعدت السمكات وأخبرت الخادم بأنهن لن ينسينه ابدًا وسيحفظن جميله.
عاد الخادم ليكمل رحلته ولكنه فجأة سمع من يصيح وعند التدقيق اكتشف انها ملكة النمل واقفة تصيح وتشكو من مهاجمة الوحوش لها وكيف أن حوافر هذا الحصان العملاق تدهس شعبها فابتعد عن مساكن النمل فشكرته الملكة واخبرته انها ستحفظ له جميله. عاد الخادم لاستكمال رحلته مرة اخرى وعندما كان في وسط الغابة كانت هناك شجرة بها عش للغربان وكان بها زوجين من الغربان يدفعون صغارهم من اعلى الشجرة حتى يتعلموا الطيران، إلا انهم سقطوا وظلوا يبكون وهم خائفون كيف سيتمكنون من اعالة انفسهم وهم صغار وضعفاء، فتقدم منهم الحارس وقام بقتل حصانه وتركه لهم حتى يأكلوه فشكروه ووعدوه بأن يحفظوا جميله. عاد الخادم لاستكمال رحلته فوصل إلى مدينة كبيرة وهناك كان هناك اعلان بأن الاميرة ابنة الملك تبحث عن زوج، وعلى هذا الزوج المنتظر أن يقوم بعمل صعب وإلا فانه سيدفع حياته ثمنًا للفشل، فتوجه الخادم إلى حديقة قصر الملك وهناك كانت الاميرة تتجول فرآها ووقع في حبها فذهب إلى الملك وطلب الزواج بها. قام خدم الملك بأخذ الخادم في قارب وساروا به إلى وسط البحر وكان يرافقه الملك ولكن في قارب اكبر، فقام الملك بإلقاء خاتمه في الماء وطلب منه ان ينزل إلى الماء ويحضره وان فشل سيتم القاءه في الماء إلى أن يموت وغادر الملك، ظل الخادم ينظر إلى الماء في حيرة ولكن اثناء حيرته جاءته السمكات الثلاث يحملن صدفة اخذها وعندما فتحها كان بها الخاتم الذي اخذه وعاد إلى الملك. رأت الاميرة ما حدث إلا أنها كانت غاضبة بشدة وقررت أنه حتى تقبل الزواج به عليه أن يقوم بمهمة صعبة أخرى فوافق الخادم، فقامت باصطحابه إلى الحديقة وهناك امرت الخدم بنثر عشرة اكياس من الحبوب التي ظلوا ينثرونه حتى حل الليل وبعدها طلبت منه أن يجمع الحبوب قبل طلوع الشمس وإلا فسيخسر حياته وفرصة الزواج بها. وقع الخادم في احباط كبير بسبب احساسه بالعجز عن اتمام المهمة ففقد الامل وجلس ونام اسفل شجرة إلى أن اشرقت الشمس، وعند استيقاظه رأى عشرة اكياس مملوءة بالحبوب ويوجد اعلاها الآلاف من النمل مع ملكة النمل، وبعدها وصلت الاميرة إلى مكان الخادم والتي ادهشها وأغضبها ما رأت فأخبرته انه مازالت هناك مهمة أخرى فقبل وسأل ما هى المهمة؟. قالت الاميرة للخادم أنه عليه أن يحضر لها تفاحة ذهبية من شجرة الحياة، فغادر الخادم المدينة إلا أنه كان في حيرة من امره فهو لا يعرف أي شئ عن تلك الشجرة وظل يسير دون وجهة محددة لأيام إلى أن انهكه التعب فجلس تحت احد اشجار الغابة يستريح فنام. استيقظ الخادم فوجد اسفل قدميه ثلاثة من الغربان وعلى بطنه التفاحة الذهبية، فأخبرته الغربان انهم حينما سمعوا بمهمته قاموا بالطيران إلى اقصى العالم حيث مكان شجرة الحياة واحضروا التفاحة له ردًا للجميل حينما اطعمهم وهم صغار وجوعى. فرح الخادم كثيرًا واخذ التفاحة وعاد إلى الاميرة وقدم التفاحة فما كان من الاميرة إلا أن سعدت وقبلت الزواج من الخادم واقتسمت معه التفاحة وعاشوا سعداء.

الفأر والأسد

تدور احداث هذه القصة في احدى الغابات البعيدة حيث كان هناك اسد معروف عنه قوته و سيطرته على جميع انحاء الغابة، فقد كانت جميع الحيوانات تخشى هذا الاسد وكانو يلقبونه بلقب ( الملك )، و في يوم من الايام كان هناك فأر يلعب بالقرب من عرين الاسد واستغرق الفأر في الركض و اللعب ونسي انه اصبح داخل وكر اخطر حيوان في الغابة وهو وكر الاسد الملك، و بينما كان الاسد نائما و الفأر يلعب ويلهو انزلقت قدم الفأر ليسقط على يد الاسد، ولسوء حظ الفأر استيقظ الاسد من سباته و امسك بالفأر، و هنا قال الفأر في نفسه : الآن اعلم ان نهايتي قد اقتربت. قال الاسد للفأر و هو غاضب جدا : ما الذي تفعله في عريني ايها الفأر الوقح؟، قال الفأر انا آسف ايها الملك المعظم ارجوك اتركني اذهب و اعدك اني لن اجرئ على الاقتراب مرة اخرى من عرينك، رد عليه الاسد ضاحكا: بالطبع لن اتركك تفلت من قبضتي وسوف آكلك الآن في لقمة واحدة و انهي حياتك التعيسة، و هنا ارتجف الفأر و قال: و لكن ماذا ستقول حيوانات الغابة عندما تعلم ان ملك الغابة الاسد الجبار قام بالتهام فأر ضعيف مسكين لا يقوى على فعل اي شيء. أرجوك اتركني اذهب لتعلم باقي حيوانات الغابة انك تملك رحمة ايضا و بالتالي سوف تزداد شعبيتك و عظمتك بين جميع الحيوانات في الغابة. اخذ الاسد يفكر في كلمات الفأر ليتابع بعدها الفأر قائلا: افلتني من قبضتك القوية ايها الملك وأعدك اني سوف أقف الى جانبك اذا ما احتجتني في يوم من الايام، و هنا بدأ الاسد يضحك بجنون وهو يردد : كيف لاسد عظيم مثلي ان يحتاج الى فأر صغير مثلك لا يقوى حتى على الإفلات من قبضتي .. بالتأكيد انك نمزح معي ، قرر الاسد في النهاية ان يقوم بإطلاق سراح الفأر ليرى كيف سيرد له الجميل، و هنا قال الفأر: أعدك يا ملك الغابة انك لن تندم على ما فعلته. شكرا جزيلا لك، و انطلق الفأر مسرعا بعيدا عن عرين الأسد قبل ان يغير الاسد رأيه. مرت الايام و بينما كان الاسد يسير في الغابة متباهياً بقوته و جبروته سقط في فخ وضعه صيّاد، و كان الفخ عبارة عن شبكة كبيرة تحيط بالاسد بحيث لا يمكنه التحرك ابدا، و هنا شعر الاسد بان نهايته وشيكة، فأخذ الاسد يصرخ بصوت مرتفع أنقذوني أنقذوني انا ملك الغابة و جميع الحيوانات تحت إمرتي، ولان الحيوانات كانت لا تحب الاسد بسبب ظلمه لهم لم يتقدم احد لمساعدة الأسد ما عدا الفأر الذي تذكر وعده للاسد، و انطلق الفأر مسرعا لكي ينقذ الأسد قبل ان يأتي الصيّاد، و بالفعل بدء الفأر يقضم الشبكة حتى صنع فتحة كبيرة تمكن الاسد من الخروج من خلالها، و حينها قال الفأر للاسد : ألم اقل لك أيها الملك أنك سوف تحتاجني في يوم من الأيام وها أنا أفي بوعدي لك.

قصة الجمل الاعرج

تدور احداث هذه القصة في احدى الغابات البعيدة و الشاسعة حيث كان هناك قطيع من الجمال يعيشون على اطراف الغابة، وكانت هناك عادة بين هذه الجمال وهي اقامة سباق كل عام بين الجمال الكبيرة والفائز له جائزة كبيرة، وكان هناك جمل صغير يحب كثيرا هذا السباق ويحضره كل عام وكان هذا الجمل الصغير يريد ان يكبر بسرعة حتى يتمكن من المشاركة في هذه المنافسة و لما لا الفوز بها، فالجمل الصغير يرى انه يتمتع بمقومات الجمل السريع و القوي. ذات ليلة تفاجئ قطيع الجمال بهجوم من مجموعة من الصيادين، واخذت الجمال تهرب يمينا ويسارا محاولة الهرب من الصيادين وتم في هذا اليوم اصطياد جزء كبير من القطيع، وبينما كان الجمل الصغير يركض باقصى سرعته محاولا الهرب من الصيادين اصطدم بقطعة من الحجر وسقط على الارض وتعرضت ساقه لاذى كبير وجينها لم يتمكن من الحركة ولكن الله اراد الا يكون من ضمن الجمال التي تم اصطيادها في تلك الليلة الحزينة، وتمكن حينها الجمل من النجاة. تحول الجمل من جمل نشيط يحب الركض الى جمل اعرج لا يقوى على السير بصورة صحيحة، وبدأ الجميع في القطيع يستهزأ به وبحلمه الذي كان يريد تحقيقه، لم يتمكن الجمل من اخفاء حزنه وكان يجلس وحيدا في الليل ويبكي بحرقة، وكان كلما جاء موعد السباق السنوي ينظر الجمل الصغير الى المتسابقين و هم يركضون فيبكي كثيرا حتى تحترق عينيه من شدة الدموع، وبعد مرور بعض الوقت شعر الجمل بان قدمه بدأت تتحسن ولكنه ظل يعرج وحينها قرر الجمل بانه لن يتخلى عن حلمه ابدا. مرت عدة سنوات وكبر الجمل واصبح سنه يؤهله للمشاركة في المسابقة ، وبالفعل تقدم الجمل للمسابقة ولكن المسؤولون عن تنظيم المسابقة لم يوافقوا على المشاركة لانه اعرج وهو بذلك سوف يؤذي نفسه اذا زاد الحمل على ساقه، ولكن الجمل كان مصرا واخبر المسؤولين بانه سوف يتحمل نتائج هذه المشاركة بمفرده، وبعد الحاح طويل وافق المسؤولون عن المسابقة، وتحدد اليوم التالي للبدء في سباق الركض، وكان السباق طويل جدا وشاق ويستمر لعدة ايام حيث سيمر الجمل على انهار و بحيرات وسوف يتسلق جبال صعبة و وعرة. على الرغم من ان الجميع كان يسخر من قدرة الجمل حتى على الوصول الى خط النهاية الا ان الجمل كان واثقا جدا من نفسه وانه سوف يفوز بالسباق، وبالفعل جاء يوم السباق وكان الجميع على اتم الاستعداد ، وبدأ السباق وكان اليوم الاول من السباق قويا وشهد منافسة شرسة ولكن بالطبع كان الجمل الاعرج في مؤخرة الترتيب فقد كانت ساقه هي السبب في تأخره ، وكان الجمل كلما حاول زيادة سرعته يشعر بالالم الشديد واستمر الحال على ما هو عليه خلال اليوم الاول. لم تقل عزيمة الجمل وظل يحاول جاهدا وبطبيعة الحال كانت الجمال الاخرى قد قطعت نصف المسافة فمنهم من شعر بارهاق شديد واصابه التعب وقرر عدم اكمال السباق و منهم من جلس يستريح من عناء الرحلة ونام نوما عميقا، اما الجمل الاعرج فقد تحامل على نفسه ولم يذق طعم النوم واخذ يشق طريقه، وفجأة وبدون سابق انذار وجد الجمل الاعرج نفسه في المقدمة فزاده ذلك اصرار و عزيمة على الفوز، وعلى الرغم من محاولة باقي الجمال الوصول الى الجمل الاعرج الا أن العزيمة التي كانت لدى الجمل الأعرج اكبر وتمكن من الوصول الى خط النهاية و الفوز بالسباق.

قصة الخس المسحور والصياد

كان هناك صياد يعيش في احدى الغابات البعيدة و كان هذ الصياد يعيش على صيد الحيوانات و اخذ الفاكهة من الاشجار ، و في يوم من الايام كان الصياد يسير في الغابة فرأى امامه امرأة عجوز ، فقالت له العجوز : ايها الشاب اني جائعة جدا و لا اقوى على جمع الطعام ، فنظر لها الشاب و قال : خذي ما لدي وكلي ما تريدين ، فقالت له العجوز : انك شاب طيب و لهذا السبب سوف اخبرك سرا : اذهب في هذا الطريق و سوف تجد شجرة بلوط كبيرة و على اغصان هذه الشجرة يوجد ثلاثة طيور يُمسكون عباءة و كل ما عليك القيام به هو ان تضرب بسهمك الطائر الذي في المنتصف و تأخذ العباءة و معها ريشة من الطائر. تابعت العجوز كلامها قائلة : عليك بوضع العباءة بجانبك و الريشة في جيبك و في كل صباح ستجد الذهب تحت وسادتك ، سعد الصياد بهذه الكلمات و بالفعل نفذ ما قالته له العجوز حتى اصبح الصياد رجلا غنيا ، حينها قرر الصياد ان يجوب العالم بهذا المال ، و بالفعل عبر الصياد الغابات و الانهار حتى وصل الى قلعة كبيرة و رأى الصياد داخل هذه القلعة شابة جميلة جدا لم يرى مثيل لجمالها من قبل و الى جانب هذه الشابة يوجد عجوز قبيحة المنظر ، فقررت العجوز ان تستعمل الشابة لخداع الصياد و اخذ العباءة و الريشة ، انجذب الصياد للفتاة و اخذ ينفق ما يملك من اجل الاقامة في القلعة ، و خلال نوم الصياد قامت العجوز بسرقة الريشة و العباءة. لم يحرك الصياد ساكنا بسبب حبه الشديد للفتاة و بعد ان انفق الصياد جميع ما يملكه قررت العجوز الشريرة ان تلقي عليه تعويذة لتطرده خارج القلعة الى مكان بعيد و بالفعل استيقظ الصياد في احد الايام ليرى نفسه نائما الى جانب الطريق ، و عندها غضب الصياد غضبا كبيرا و قرر الانتقام من العجوز و الشابة ، و في اثناء عودته الى القلعة شعر الصياد بالجوع فرأى امامه حقلا به نوعين من الخس و عندما اخذ جزء من الخس و اكله تحول الى ماعز ، فعلم الصياد ان هذا الخس مسحور ، و عندما اكل من النوع الثاني عاد مرة اخرى الى هيئته الاصلية ، فخطرت على بال الصياد فكرة ، و هو ان يأخذ الخس المسحور و يدعي انه يملك اجمل خس في المملكة. نفّذ الصياد ما كان يخطط له و لكنه قبل ان يدخل الى القلعة قام بوضع بعض الوحل على وجهه حتى لا تعلم به العجوز او الشابة و بالفعل طلبت العجوز من الصياد ان تأكل من هذا الخس و ما ان اكلت العجوز و الشابة من الخس المسحور حتى تحولا الى ماعز ، و عندها استعاد الصياد ثروته التي اخذتها العجوز وقرر ان يقوم باعطاء الماعز الى احد المزارعين وطلب منه ان يقوم بضرب الماعز العجوز ثلاث مرات و يطعمها مرة واحدة اما الماعز الشابة فقد امر الصياد المزارع ان يقوم باطعامها ثلاث مرات و يضربها مرة واحدة ، و بعد فترة اتى المزارع الى الصياد وقال له : لقد ماتت العجوز وهذه الماعز سوف تموت من الحزن عليها ، و هنا اخذ الصياد الماعز الشابة و اطعمها من الخس الآخر لتعود مرة اخرى ، و عندها اعتذرت الشابة من الصياد و اعترفت له بان العجوز اجبرتها على خداعه ، فسامحها الصياد وقرر ان يتزوجها وعاشا معا حياة سعيدة.

العصفور الذكي

في إحدى الأيام كان الجو شديد الرياح، ولكن كان على العصافير الخروج في هذا الجو للبحث عن الطعام لصغارهم، وكان في تلك الغابة صياد يحمل سهامه لصيد الطيور وخاصة العصافير، وكانا هناك عصفوران يتحدثان عن كمية الطعام التي جمعاها لصغارهما وفجأة بدأت سهام الصياد تنهال عليهما لصيدهما ولكن تمكنا العصفوران من الهروب ولكن ظل الصياد يلاحقهما، وأثناء مطاردة الصياد اشتد الجو سوءا فأخذ التراب يدخل في عين الصياد مما جعل عينيه تدمع الكثير من الدموع التي ظن العصفور أنه يبكي مما فعله معهما، ولكن العصفور الذكي أخبر العصفور الآخر أن هذه الدموع من التراب الذي يملأ الجو فلو كان يبكي عليهما ومما فعله معهما فلم لم يتوقف عن ضرب السهام، ونصحه أن ينظر للأفعال لا للمنظر المخادع.
29/09/2021 21:52