قصص قصيره للاطفال

تعتبر قراءة قصص قصيرة للاطفال من أفضل الطرق لتوسيع مداركهم واكسابهم خيالاً واسعاً، كما أن قراءة قصص قصيرة وبالذات تلك التي تحتوي على العديد من الدروس والعبر والتي تسهم في صقل شخصيتاهم وزرع الأخلاق الطيبة فيهم، وفي هذا المقال نقدم لكم مجموعة من قصص قصيره للاطفال ممتعة جداً ومفيدة بإمكانكم أن تقرؤوها لأطفالكم قبل النوم أو في أوقات فراغهم، نترككم الآن مع القصص.

قصة التفاحات الثلاثة

ذات يوم سألت المعلمة احد طلابها من الصف الاول الابتدائي قائلة : لو قمت بإعطاءك تفاحة وتفاحة وتفاحة كم سيكون لديك من التفاحات، فأجاب الطالب بكل ثقة : اربع تفاحات، كررت المعلمة سؤالها من جديد علي الطالب ظناً منها ان الطفل لم يتمكن من سماعها جيداً او من ادراك السؤال، فكر الطفل قليلاً هذه المرة ثم اعاد العملية الحسابية علي يديه الصغيرتين باحثاً عن الاجابة الصحيحة ولكنه لم يجد سوي نفس الاجابة، فقال بتردد هذه المرة : اربع تفاحات .
ظهر الاحباط والحزن علي وجه المعلمة ولكنها قررت ألا تيأس من المحاولة، فسألته هذه المرة : لو اعطيتك برتقالة وبرتقالة وبرتقالة، كم سيصبح لديك من البرتقالات ؟ اجاب الطفل بثقة علي الفور : ثلاث برتقالات .. وهنا تشجعت المعلمة وسألت الطالب من جديد عن عدد التفاحات فأجابها : اربع تفاحات.
شعرت المعلمة بالغضب الشديد وصرخت في وجه الطفل قائلة : ولكن ما الفرق؟ اجاب الطفل بنظرات خائفة وصوت مهزوز : لأنني احمل معي تفاحة في الحقيبة .
العبرة من القصة : عندما يقدم لك احدهم اجابة مختلفة عما تتوقعه أو تعرفه لا تحكم علي الفور انها اجابة خاطئة، فلربما كانت هناك زاوية اخري من الحقيقة انت لا تعرفها ولم تأخذها بعين الاعتبار، يجب عليك أن تصغي جيداً لجميع الاحتمالات والا تأخذ انطباعاً او فكرة مسبقة.

الكلب الذكي

يحكي أن في يوم من الايام قام احد الصيادين بإحضار كمية من السرطانات التي قام باصطيادها من النهر ثم وضعها في قطعة من القماش وعقد اطرافها جيداً ثم قام بإعطاء هذه القماشة الي كلبه الامين حتي يقوم بإيصالها الي بيته، وخلال الطريق انحلت عقدة القماش وتبعثرت الكائنات البحرية في كل مكان . اخذ الكلب ينظر الي السرطانات مفكراً في طريقة لجمعها وتوصيلها الي المنزل لإتمام مهمته التي طلبها منه صاحبه، اخذ الكلب يجمع واحدة تلو الاخري من الكائنات البحرية ولكنه كان كلما وضع واحداً من السرطانات في القماشة اسرع الآخر بالهروب فاحتار كثيراً في امره لا يدري ماذا يفعل . ثم خطرت علي باله فكرة ذكية جداً ومميزة، حيث فكر الكلب بقتل السرطانات حتي يكون من السهل عليه أن ينقلهم ويضعهم في القماشة دون أن يهربوا منه فقام الكلب بأخذ كل سرطان علي حد وضربه حتي قتله واستمر هكذا حتي تمكن من قتل جميع الحيوانات وامن عدم هروبها. بينما كان الكلب يفعل هذا الامر كان الناس يمرون عليه ويتعجبون من امره، ثم اسرع احدهم بمساعدته بعد ان جمع كل السرطانات وقام بعقد طرفي القماشة والكلب ينظر إليه بحذر شديد خوفاً من ان يأخذ شيئاً، وما ان انتهي الرجل من ربط القماشة حتي اخذها الكلب وانطلق علي الفور الي المنزل وهو يحرك ذيله تعبيراً عن فرحه وسعادته بفوزه واتمامه لهمته بنجاح.

قصة سرقة الجزر

ان هناك حقل كبير مملوء بالزراعة، فكانت تعيش في هذا الحقل أم ولديها ولدا يدعى أرنب وبنت تسمى أرنبة داخل منزل قد تم بناءه تحت التراب ككل الأرانب، وجاءت إحدى الأيام فتخرج الأم لتبحث عن الطعام، ولكن قبل خروجها حذرت طفليها من الخروج لأنهما صغيرين، واتجهت الأرنبة الأم حتى غابت عن الأنظار، فجاء الأرنب الصغير لأخته وعرض عليها أن يخرجا إلى الحقل وأن يعودا قبل عودة والدتهما، وبالفعل خرجا من منزلهما وظلا يلعبان في الحقل حتى وجدا صندوق به الكثير من الجزر فأخذا ذلك الجزر وخبأنه في مكان بعيد عن والدتهما حتى لم يتبقى من الصندوق غير جزرة واحدة، وجلسا في المنزل منتظران عودة والدتهما التي جاءت تبكي والحزن مخيم على وجهها وعندما سألاها عن السبب لتخبرهما إنها كانت تجمع الجزر في صندوق وأثناء بحثها عادت لتجد الصندوق تمت سرقة الجزر الذي كان بداخله ولم يتبقى غير جزرة واحدة، فأخبرا والدتهما الحقيقة إنهما خرجا للحقل وقاما بسرقة ذلك الصندوق وظلا يبكيان ويطلبان مسامحة والدتهما لهما، ووعداها بعدم تكرار ذلك مرة أخرى.

قصة الثعلب و الارنب

تدور احداث هذه القصة في احدى الغابات البعيدة و الشاسعة ، حيث كان هناك ارنب صغير اسمه ارنوب ، و كان ارنوب شقي جدا ولا يحب الجلوس ابدا في المنزل بل ان كل ما يحبه هو اللهو و اللعب هنا و هناك ، وعلى الرغم من ان اصدقاء ارنوب دائما ما يتوخون الحذر ويلعبون قريبا من منازلهم حتى لا يتعرضون للاذى الا ان ارنوب كان لا يلتزم باوامر امه التي كانت ترجوه كل يوم الا يبتعد عن المنزل حتى لا يتعرض لخطر الالتهام من اي من الحيوانات المفترسة التي تجوب الغابة بحثا عن اي فرائس. في يوم من الايام ذهب ارنوب الى امه و قال لها : امي اريد ان اذهب الى خارج المنزل والعب ، فردت عليه الام قائلة : يا ابني العزيز لا اريد منك ان تبتعد عن المنزل حتى لا يمسّك اي ضر من اي حيوان مفترس قد يعثر عليك و انت بعيد عن المنزل ، وهنا رد ارنوب : حسنا يا امي ، و لكن الحقيقة ان ارنوب لا يعترف بوجود اي حيوانات مفترسة وان ما تخبره به امه عبارة عن تهديدات حتى لا يبتعد عن المنزل ، و عندها خرج ارنوب من المنزل واخذ يلعب و يلهو جيئة و ذهابا وكان مسرورا وبصفة خاصة انه لم يقابل اي حيوان مفترس. و خلال سير ارنوب في الغابة و بينما كان بعيدا جدا عن المنزل لاحظ ارنوب حركة عجيبة حول الاشجار و شعر بانه ليس بمفرده ، و بينما كان ارنوب يتفقد الارجاء رأى عينان تلمعان بين الاعشاب ففزع ارنوب واخذ يصرخ بصوت عالي جدا و هو يقول : انقذوني هناك حيوان مفترس سوف يقوم بقتلي.. ارجوكم ساعدوني ، وبعدها بدأت رحلة المطاردة حيث اخذ ارنوب يركض باقصى سرعته باحثا عن اي مكان يمكن الاختباء به ، وبينما كان الثعلب على وشك الامساك بارنوب تمكن ارنوب من الهرب بعيدا و اختبئ داخل احدى الاشجار الكبيرة. على الرغم من ان الثعلب ظل يبحث عن ارنوب طويلا الا انه في النهاية لم يتمكن من العثور عليه ، بعد ذلك عاد ارنوب الى المنزل وهو حزين جدا بسبب ما حدث له ، وما ان رأت الام ارنوب حتى ركضت باتجاهه وهي خائفة عليه وتقول : ماذا حدث لك يا ارنوب ، وهنا رد عليها ارنوب قائلا : لقد كاد الثعلب ان يتمكن مني ويلتهمني .. انا آسف يا امي العزيزة فانا لن اخالف امرك بعد اليوم ، و اعدك بعدم الخروج من المنزل كثيرا واذا لعبت فسوف العب بجوار المنزل.  
#قصص_قصيرة_للاطفال
30/09/2021 20:55