قصص اطفال بالعربي

نقدم لكم في هذا المقال أروع تشكيلة من قصص اطفال بالعربي والتي تعتبر من أيضاً من القصص المشوقة والمفيدة في الوقت ذاته.، من الجميل جداً أن يقرأ الأمهات والآباء قصص اطفال بالعربي لا سيما قبل النوم، فهنالك الكثير ممن يجهلون أهمية قراءة قصص اطفال بالعربي فهي تسهم في صقل شخصية الأطفال  وزرع الخصال الجيدة فيهم إضافة إلى تقوية لغتهم العربية من خلال الاستماع والقراءة. لا عجب أن هنالك الكثير من الاطفال الذين يعتبرون القصة قبل النوم من الامور التي لا غنى عنها ويطلبونها باستمرار سواء من الأب أو الأم، فهي تشكل مصدر تسلية بالنسبة لهم أولاً وأخيراً ومهمة إيصال الفكرة من القصة والعبر والدروس تقع على كاهل الآباء في المقام الأول. نترككم الآن مع مجموعة من قصص اطفال بالعربي نتمنى أن تنال إعجابكم.

ذكاء الأرنب

كان هناك غابة يعيش فيها جميع الحيوانات من أفيال وقرود وجمال وأرانب وسلحفاة ونمر وثعلب، وكان يحكمهم ملك الغابة، وكان ملك الغابة قد أصبح كبيرا في السن، وأصبح لا يستطيع صيد الحيوانات لكي يتناولها. وفي يوم من الأيام جمع جميع حيوانات، وأخبرهم الأسد أنه أصبح عجوزا لا يقدر على الصيد بنفسه، لذا قرر أن يعطي كل حيوان رقم من الأرقام، وبناء على هذه الأرقام يأتون إلىه كي يأكلهم، وقال لهم لذا لا تغشوا لأنني مازالت أمتلك القوة لكي أفتك بكم جميعا وأكلكم، وزأر الأسد بأعلى صوت لديه فذعر منه جميع الحيوانات، ووافقوا على كلامه، وبهذا انتهى أمرهم.
وفي اليوم التالي وزعت الأرقام على جميع الحيوانات، وأتى كل حيوان على حسب رقمه لكهف ملك الغابة لكي يتناوله، فأكل البطة، ثم السلحفاة، ثم الغزال، ثم البقرة، أصبح الأسد غاية في السعادة والصحة. وفي يوم من الأيام جاء الدور على أم الأرنب، فقالت الأم لابنها الأرنب لقد جاء دوري لكي يتناولني الأرنب، وسوف تصبح من بعدها وحيدا، وعليك أن تعتني بنفسك جيدا جدا، وكن هادئا يا عزيزي، قال الأرنب الصغير لأمه لا تخفي يا أمي سأذهب اليوم بدلا منك، إنظري يا أمي أني صغير حقا، ولكني أعرف أن الأمر كل يعتمد على المراوغة، وسأغير عادة الأسد الخاطئة هذه. فقالت الأم لابنها حسنا كما تريد، ولكن أحذر منه فهو ملك الغابة، وأثناء سير الأرنب الصغير التقى الأرنب بالقرد، وقال للقرد أنتي لست شجاعا، لكنك كلما ترى الأسد تخاف، فقال القرد ماذا أفعل، فقال الأرنب أنظر إلى أنا صغير حقا، ولكني أعرف أن الأمر كل يعتمد على المراوغة، وسأغير عادة الأسد الخاطئة هذه، فرد القرد على الأرنب وقال هل لديك خطة لكي أساعدك، فرد الارنب الصغير لا أريد مساعدتك، لكن تعالى إلى البحيرة ظهر اليوم للمشاهدة فقط. وأستكمل الأرنب طريقه ووجد الفيل، وقال للفيل أنت ضخم جدا، لكن تصبح غير جرئ كلما رأيت الأسد، فقال الفيل لديك كل الحق فيما تقول ولكن كيف أواجه الأسد لوحدي، فقال الأرنب أني صغير حقا، ولكني أعرف أن الأمر كل يعتمد على المراوغة، وسأغير عادة الأسد الخاطئة هذه، قال الفيل هل يمكنني مساعدتك في خطتك، فرد الارنب الصغير لا أريد مساعدتك، لكن تعالى إلى البحيرة ظهر اليوم للمشاهدة فقط. وبدأ في السير في طريقه وقابل هذه المرة النمر، قال الأرنب للنمر، أنت تزمجر بصوت عالي، ولكنك إذا رأيت الأسد أصبحت ضعيف، قال النمر صحيح كلامك، فقال الأرنب أني صغير حقا، ولكني أعرف أن الأمر كل يعتمد على المراوغة، وسأغير عادة الأسد الخاطئة هذه، قال النمر يبدو أنك تملك فكرة هل يمكنني مساعدتك، فرد الارنب الصغير لا أريد مساعدتك، لكن تعالى إلى البحيرة ظهر اليوم للمشاهدة فقط. وقابل الثعلب، وقال له أنك لما ترى الأسد تصبح كمحرك الذي ليس به وقود، وقال الأرنب أني صغير حقا، ولكني أعرف أن الأمر كل يعتمد على المراوغة، وسأغير عادة الأسد الخاطئة هذه، فقال الثعلب يبدو أنك واثق من نفسك جدا، فهل تريد مساعدة مني، فرد الارنب الصغير لا أريد مساعدتك، لكن تعالى إلى البحيرة ظهر اليوم للمشاهدة فقط. ووصل الأرنب لكهف الأسد وأخبره أنه أتى بدلا من والدته، وأنه تأخر لأن أستوقفه ملك آخر للغابة ، وأن الملك الأخر سيأكل حيوان كل يوم، فغضب الأسد، وقال تعال معي لكي تدلني على هذا الملك. ووصل الأسد والأرنب للبحيرة، وكانت جميع الحيوانات تقف وراء الأشجار، وقال الأرنب أن الملك أختبئ هنا وأشار للماء، ونظر الأسد لماء البحيرة فرأى صورته، ولكنه ظن أنه الملك الأخر، وقال أنه يشبهني جدا، وزأر الأسد بقوة، وفعل الملك نفس الشئ.
وغضب الأسد جدا فقفز لماء البحيرة، فلم يجد أحدا، فصرخ الأسد أنقذني من فضلك، فقال الارنب لن أساعدك لأنك ستأكلني، وقال أيضا أني صغير حقا، ولكني أعرف أن الأمر كل يعتمد على المراوغة، وسأغير عادة الأسد الخاطئة هذه، فصرخ جميع الحيوانات فرحا لأنهم تخلصوا أخيرا من الأسد.

علاء الدين والمصباح السحري

كان ياما كان في قديم الزمان كان هناك شاب اسمه علاء الدين، كان من عائلة فقيرة جداً، وكان عم علاء الدين رجل اناني طماع لا يحب الخير إلا لنفسه فقط، وذات يوم ذهب علاء الدين إلي عمه ليساعده في البحث عن الكنز في المغارة السحرية، وبينما كان علاء الدين ينزل إلي المغامرة ليحضر الكنوز منها، اقفل باب المغارة فجأة، وكان عم علاء الدين لم يدخل إلي المغارة بعد، حاول فتح الباب ولكنه لم يستطع فتركه وذهب ولم يهتم لأمره، بقي علاء الدين المسكين محبوساً داخل المغارة، فأخذ يسير بين الكنوز اللامعة، حتي لفت نظرة مصباح قديم جداً، تناوله ومسح الغبار عنه وفجأة بدأ المصباح يهتز بشدة وخرج منه مارد ضخم، شكر علاء الدين لأنه اخرجه من المصباح، وقال له امرني أفعل لك أى شئ مقابل اخراجي من المصباج، ودون تفكير قال علاء الدين للمارد اخرجني من هذه المغارة، وهكذا خرج علاء الدين بالفعل من المغارة. كانت مدينة علاء الدين تدعي ” قمر الدين ” وكان بها اميرة جميلة تدعي الاميرة ياسمين، كان دائماً علاء الدين يراقبها وهي جالسة بشرفة قصرها واحبها كثيراً، ولكنه لم يفكر في الارتباط بها يوماً لأنه شاب فقير وبالتأكيد سيرفض السلطان ان يزوج ابنته لشاب فقير، عاد علاء الدين إلي منزله وأخبر والدته عن القصة، ثم طلب من المارد الكثير من المال والمجوهرات والهدايا حتي يتقدم لخطبة الاميرة ياسمين، ولكن السلطان رفض طلب علاء الدين وأخبره ان الاميرة ياسمين مخطوبة لابن الوزير. وعندما جاء يوم زواج الاميرة ياسمين من ابن الوزير، طلب علاء الدين من المارد أن يجعل ياسمين تري ابن الوزير علي حقيقته، شاب احمق مغرور وترفض الزواج منه، وبالفعل قام المارد بذلك وانتهي الحفل بدون زواج الاميرة ياسمين، وبعد ذلك تقدم علاء الدين من جديد إلي خطبتها، ووافق السلطان هذه المرة ولكن بشرط واحد وهو أن يبني علاء الدين للأميرة قصراً كبيراً رائعاً، فطلب علاء الدين في الحال من المارد ان يبني اجمل القصور للاميرة ياسمين، وهكذا بني المارد القصر وتزوج علاء الدين من الاميرة ياسمين وسكن معها بالقصر الفخم. وبعد ذلك علم عم علاء الدين كل ما حدث معه، فتنكر في هيئة بائع مصابيح، وذهب إلي قصر علاء الدين واقنع الاميرة باستبدال المصباح القديم بمصباح آخر جديد ولامع، فوافقت الاميرة دون ان تعلم أنه مصباح سحري، وعندما عاد علاء الدين إلي القصر وعلم ما حدث فهم أن عمه هو من قام بذلك وأخبر ياسمين بكل القصة، وهكذا ذهب علاء الدين إلي عمه بحجة أنه يريد ان يطلب منه السماح، وأثناء ذلك استعاد علاء الدين المصباح من عمه دون ان يشعر، وأخرج المارد منه، فأخبر المارد علاء الدين أنه لا يريد الحرية ويريد خدمته دائماً لأنه شاب صادق وعطوف وحسن الاخلاق، وهكذا عاش علاء الدين وياسمين ووالدته والمارد السحري في سلام وأمان.

قصة الخس المسحور والصياد

كان هناك صياد يعيش في احدى الغابات البعيدة و كان هذ الصياد يعيش على صيد الحيوانات و اخذ الفاكهة من الاشجار ، و في يوم من الايام كان الصياد يسير في الغابة فرأى امامه امرأة عجوز ، فقالت له العجوز : ايها الشاب اني جائعة جدا و لا اقوى على جمع الطعام ، فنظر لها الشاب و قال : خذي ما لدي وكلي ما تريدين ، فقالت له العجوز : انك شاب طيب و لهذا السبب سوف اخبرك سرا : اذهب في هذا الطريق و سوف تجد شجرة بلوط كبيرة و على اغصان هذه الشجرة يوجد ثلاثة طيور يُمسكون عباءة و كل ما عليك القيام به هو ان تضرب بسهمك الطائر الذي في المنتصف و تأخذ العباءة و معها ريشة من الطائر. تابعت العجوز كلامها قائلة : عليك بوضع العباءة بجانبك و الريشة في جيبك و في كل صباح ستجد الذهب تحت وسادتك ، سعد الصياد بهذه الكلمات و بالفعل نفذ ما قالته له العجوز حتى اصبح الصياد رجلا غنيا ، حينها قرر الصياد ان يجوب العالم بهذا المال ، و بالفعل عبر الصياد الغابات و الانهار حتى وصل الى قلعة كبيرة و رأى الصياد داخل هذه القلعة شابة جميلة جدا لم يرى مثيل لجمالها من قبل و الى جانب هذه الشابة يوجد عجوز قبيحة المنظر ، فقررت العجوز ان تستعمل الشابة لخداع الصياد و اخذ العباءة و الريشة ، انجذب الصياد للفتاة و اخذ ينفق ما يملك من اجل الاقامة في القلعة ، و خلال نوم الصياد قامت العجوز بسرقة الريشة و العباءة. لم يحرك الصياد ساكنا بسبب حبه الشديد للفتاة و بعد ان انفق الصياد جميع ما يملكه قررت العجوز الشريرة ان تلقي عليه تعويذة لتطرده خارج القلعة الى مكان بعيد و بالفعل استيقظ الصياد في احد الايام ليرى نفسه نائما الى جانب الطريق ، و عندها غضب الصياد غضبا كبيرا و قرر الانتقام من العجوز و الشابة ، و في اثناء عودته الى القلعة شعر الصياد بالجوع فرأى امامه حقلا به نوعين من الخس و عندما اخذ جزء من الخس و اكله تحول الى ماعز ، فعلم الصياد ان هذا الخس مسحور ، و عندما اكل من النوع الثاني عاد مرة اخرى الى هيئته الاصلية ، فخطرت على بال الصياد فكرة ، و هو ان يأخذ الخس المسحور و يدعي انه يملك اجمل خس في المملكة. نفّذ الصياد ما كان يخطط له و لكنه قبل ان يدخل الى القلعة قام بوضع بعض الوحل على وجهه حتى لا تعلم به العجوز او الشابة و بالفعل طلبت العجوز من الصياد ان تأكل من هذا الخس و ما ان اكلت العجوز و الشابة من الخس المسحور حتى تحولا الى ماعز ، و عندها استعاد الصياد ثروته التي اخذتها العجوز وقرر ان يقوم باعطاء الماعز الى احد المزارعين وطلب منه ان يقوم بضرب الماعز العجوز ثلاث مرات و يطعمها مرة واحدة اما الماعز الشابة فقد امر الصياد المزارع ان يقوم باطعامها ثلاث مرات و يضربها مرة واحدة ، و بعد فترة اتى المزارع الى الصياد وقال له : لقد ماتت العجوز وهذه الماعز سوف تموت من الحزن عليها ، و هنا اخذ الصياد الماعز الشابة و اطعمها من الخس الآخر لتعود مرة اخرى ، و عندها اعتذرت الشابة من الصياد و اعترفت له بان العجوز اجبرتها على خداعه ، فسامحها الصياد وقرر ان يتزوجها وعاشا معا حياة سعيدة.
#قصص_اطفال_بالعربي
#قصص_بالعربي
04/10/2021 21:58