قصص للنوم للحبيب

من منا لا يحب قراءة القصص بانواعها المختلفة سواء القصص الرومانسية التي تحمل اسمى و اجمل المعاني أو قصص الرعب المشوقة التي تحبس الانفاس، أو حتى قصص الاطفال التي نتعلم منها الدروس و العبر المفيدة، فاليوم أصبح للقصص اهمية كبيرة في حياتنا كما أنها اصبحت من الهوايات الرئيسية لدى الكثيرين، و كثيراً ما نبحث عن قصص للنوم للحبيب فللقصص الرومانسية أثر كبير في نفس من نحب فهي تؤجج المشاعر وتخرجنا من ضغوط الحياة إلى أجواء مليئة بالحب والرومانسية، في هذا المقال نقدم لكم قصص للنوم للحبيب مميزة ستنال اعجابكم.

أحببت صغيرة

كان هناك شابين تعاهدا على الصداقة منذ الصغر, فكانا مجتمعين مع بعض في أغلب الأوقات, ولكن كان أخ الفتاة يحب أخته بجنون فقد كانت هي كل حياته بعد موت والديهما, ولم يكن أحد يأتي ليزورهما إلا هذا الصديق فكان يعتبره مثل أخيه, وكانت الفتاة صغيرة في هذا الوقت تكبر يوما بعد يوم أمام أعين هذا الشاب.
وبعد مرور زمن ليس بالقليل كبرت الفتاة وتعلق بها الشاب فهي قد تربت على يديه ويعلم ما تحب وتكره, ويعلم كل كبيرة وصغيرة عنها, ولكن الفتاة لا تعلم ذلك ولا تكن له نفس المشاعر, فكانت تلك الفتاة كثيرة الضحك واللعب مع أخيها ومع تلك الشاب الذي يحبها وهي لا تعلم ذلك, فبذلك يزداد شوق الشاب للفتاة ولكن دون أن يبوح بكلمة لها أو لصاحبه نظرا لظروفه الصعبة التي كان يمر بها. بالرغم من الحب الشديد الذي كان يحبه الشاب للفتاة إلا أنه لم يستطيع البوح, لأن الشاب كان ولدا وحيدا ولديه أربع أخوات بنات في مجتمع ريفي لديه عادات وتقاليد منها زواج البنت أولا والشاب بعد ذلك, وكان هذ الشاب أيضا مثل صاحبه يتيم الأبوين ولا يوجد معه من يتحمل المسئولية, فهذا الذي منعه من البوح بمشاعره تجاه الفتاة. ولكن بالرغم من ذلك كان هذا الشاب يعامل الفتاة معاملة خاصة جدا, فكان يقف ضد صاحبه كثيرا من المواقف التي كانت تضايق تلك الفتاة, فقد كان يأتي بكل ما تحبه الفتاة لكي ينظر إليها وهي مسرورة وفرحة, فإذا تخاصمت الفتاة مع أخيها كان يأتي سريعا ذلك الشاب ليصلح بينهما ويعتب ويلوم على صاحبه حتى لو كان معه الحق, هنا تيقن أخ الفتاة من كل تلك المعاملة أن صاحبه وقع في غرام أخته. فمرت الأيام سريعا فكبرت الفتاة, وأتى بعض الشباب لخطبتها, ولكن كان أخيها يرفضهم جميعا لأنه كان يعلم أن صاحبه يريدها وهو يحب صاحبه جدا, ولكن كل ذلك دون حركة أو كلمة من ذلك الشاب نظرا لظروفه الصعبة التي كان يمر بها, وكالعادة تأتي الرياح بما لا تشتهيه السفن فقد تقدم شاب وسيم المنظر فوافقت الفتاة عليه وأخبرت أخيها أنها تريد أن تكمل معه حياتها. عندما علم أخيها برغبتها صدم صدمة شديدة, لأنه يعلم ماذا سيحدث لصاحبه عند علمه بذلك الخبر الصاعق, فهل هناك صدمة أكبر من ضياع حب عمره الوحيد أمام عينيه وهو يقف مكتوف الأيدي, ولكن اشترط الأخ على أخته وعلى ذلك الشاب المتقدم لخطبتها أن تكون هناك فترة خطوبة ليست بالقصيرة حجة منه على أن يستعد لتكاليف الزواج, ولكن كان هدفه غير ذلك تماما, وجاء الخبر على الشاب الذي يحب الفتاة كالصاعقة وأصبح حزينا على ضياعها من بين يديه. مرت الأيام وانكشفت الغمة على ذلك الشاب وتزوجت جميع أخواته البنات ولم يتبقى غيره, ولكن لا أحد يدري ماذا كان يحدث مع الفتاة فكانت حزينة جدا ولكن دون أن تظهر ذلك, فكان سبب حزنها ذلك الشاب الذي تقدم لخطبتها؛ فوجدت منه معاملة لا ترضيها فكان كثيرا ما يجعلها تنام ودمعها على خدها بالرغم من أن صاحب أخيها كان يرضيها حتى ولو على حساب نفسه, فهنا أيقنت الفتاة أنها تحب صاحب أخيها, فأخذت القرار بأن تخبر أخيها بذلك ففرح فرحا شديدا وقال لها أنه أيضا يحبها, وقررت الفتاة البوح بمشاعرها تجاهه, وعندما أخبرته ظل يبكي فرحا فمسحت دموعه بيديها وقالت أنا لم أتعود منك على ذلك فدع الحزن يمضي وأهلا بالفرح من جديد.

قصة الحب من النظرة الاولى

تدور احداث هذه القصة بين شاب يدعى فارس وشابة تدعى رغد ، كان فارس شابا خجولا جدا تجاه الفتيات ، فعندما كان يرى اي فتاة تنظر اليه فقط مجرد نظرة كان وجهه يحمرّ خجلا ولا يدري ماذا ينطق ، واذا تحدثت اليه فتاة كان يتصبب عرقا من شدة الخجل ، وكان فارس عندما يعلم ان هناك صديقة من صديقات اخته قادمة الى المنزل كان يترك المنزل و يخرج حتى لا يقابلها ، ومر الوقت وظل فارس على طبيعته الخجولة تجاه الفتيات حتى التحق بالجامعة ، اما رغد فقد كانت فتاة لطيفة جدا و مهذبة و كانت معروفة بين صديقاتها بالطيبة و الخلق الحسن ، وجاء اليوم الذي انتقلت فيه رغد الى الجامعة. بدأ العام الجامعي الجديد وكان كلا من فارس و رغد متلهفين لرؤية الجامعة ، وبالفعل استيقظ كلا منهما في الصباح الباكر واستعدا وانطلقا الى الجامعة ، تقابل فارس مع اصدقائه واخذ يتبادل اطراف الحديث معهم حول العام الجامعي وانهم يجب ان يبذلوا قصار جهدهم حتى يحصدوا اعلى الدرجات و الفوز بوظيفة بعد التخرج ، فقد كانت الاحلام كبيرة خاصة انهم يدرسون في كلية التجارة فقد كان حلم فارس ان يصبح محاسبا في احدى الشركات العملاقة و المشهورة ، اما رغد فقد قررت ان تلتحق بكلية التربية لان حلمها منذ الصغر كان ان تصبح معلمة ، فهي تحب وظيفة التدريس كثيرا وتجد انها قادرة على ايصال المعلومات الى الطالب وفي نفس الوقت رغد تحب الاطفال كثيرا. في يوم من الايام بينما كان مجموعة من الطلاب ينتظرون الحافلة جاءت الصدفة السعيدة التي ستغير حياة فارس تماما ، ففي هذا اليوم كان فارس لوحده في الجامعة وعندما صعد فارس الحافلة كان الكرسي الذي الى جواره فارغا فجلست فيه رغد ، وعندما رأى فارس رغد للمرة الاولى شعر بشعور لا يمكن وصفه ، واخذ يسأل نفسه ما هذا الذي اشعر به هل هو الحب ، كذّب فارس نفسه وخاصة انه يعلم طبيعة نفسه الخجولة جدا ، وعندما اتت المحطة التي تسكن بها رغد قامت وخرجت من الحافلة ولكنها لم تلاحظ ان هناك صورة صغيرة سقطت من جيبها ، كانت هذه الصورة صورة لرغد ولحسن حظها رآها فارس واخذها معه الى المنزل. جلس فارس يحدق في ملامح رغد طويلا وكان يشعر بشيء غريب في كل مرة ينظر فيها الى عيني رغد ، فقد كان قلبه يدق بسرعة وكأن هذه الصدفة ستكون اسعد صدفة في حياته ، ففارس نادرا جدا ما يذهب الى الجامعة بمفرده ولكنه قرر ان يذهب هذا اليوم ، تردد فارس ماذا سيفعل بصورة رغد هل سيذهب اليها ويعطيها الصورة ؟ ، ماذا لو ظنت رغد انه سرقها منها ؟ ، كان هناك شيئ ما داخل فارس يقول له : هيا تشجع ولو لمرة واحدة في حياتك واذهب اليها وتحدث معها ، في اليوم التالي قرر فارس ان يذهب الى رغد ويعطيها الصورة وكان المدهش في الامر ان رغد استقبلت فارس استقبالا جميلا اعجب فارس. تشجع فارس واخذ يتحدث مع رغد ومع الوقت اصبح فارس و رغد صديقين ، و مع مرور سنوات الجامعة تحولت هذه الصداقة من مجرد صداقة عادية بين زميلين في نفس الجامعة الى حب ، حينها فجأة وجد فارس نفسه غير خجول فقد تغير بعد ان التقى برغد واصبح يتحدث معها بكل صراحة ليأتي اليوم الذي يتوجه فيه فارس الى رغد ويسألها بكل وضوح : هل تقبلين الزواج مني يا رغد ؟ ، وهنا نظرت رغد الى فارس نظرة خجولة وقالت له موافقة ، وبعدها تقدم فارس لطلب يد رغد من اسرتها لتتم بعدها الخطوبة ثم الزواج ليعيش فارس و رغد معا حياة سعيدة.

قصة رامي والحب الابدي

تدور احداث هذه القصة حول شاب اسمه رامي ، كان رامي يعيش في مدينة صغيرة هو و اسرته وكان لرامي العديد من الاصدقاء الصغار الذين يلعبون مع بعضهم البعض دائما دون ملل ، فقد كان رامي يشعر بان اصدقائه هم عائلته الثانية ، ومن بين هؤلاء الاصدقاء و الجيران كانت هناك فتاة اسمها ليلى ، كانت ليلى هي اقرب شخص لرامي فهو يحب دائما اللعب معها. في يوم من الايام اخبر والد رامي ابنه رامي بانهم سوف يسافرون الى الخارج في رحلة عمل وانه لن يتمكن من العودة الى المدينة مرة اخرى بسبب ظروف عمله ، وهنا حزن الطفل رامي جدا بسبب ذلك فهو يحب اصدقائه كما ان سفره للخارج سوف يمنعه من رؤية ليلى اقرب شخص له من بين اصدقائه ، وبدأ رامي يودع اصدقائه وعينيه مليئة بالدموع. مرت سنوات عديدة و كبرت ليلى واصبحت تعمل في مجال المحاسبة في احدى الشركات فليلى من عائلة بسيطة جدا و والدها يعمل موظفا في احدى الهيئات الحكومية في المدينة ، وفي يوم من الايام اتى اتصال الى والد ليلى يخبره فيها بانه شاب يريد ان يقابله لكي يطلب يد ليلى للزواج ، وهنا سعد والد ليلى جدا فهو لم يتوقع ان يطلب يد ليلى شاب مثل رامي. فرامي بعد عودته من الخارج اصبح ثريا كما ان والد ليلى كان سعيدا ايضا لان ابنته سوف تعيش في مستوى افضل ، وعندما عاد والد ليلى الى المنزل اخبر زوجته واخبر ليلى ، ولم تكن ليلى تعلم بان هذا الشاب الذي تحدث الى والدها هو رامي الذي كان يلعب معها وهي صغيرة ، ففي ذلك الوقت كانوا صغارا جدا ولذلك لم تتذكره ليلى ، وعلى الرغم من السعادة التي في قلب ليلى الا انها كانت خائفة قليلا. فمن هو ذلك الشاب الذي يتحدث عنه الجميع ويتحدثون عن مدى ثرائه ولم يختر اي فتاة من المدينة واتجه نظره الى ليلى ، اخبر رامي والد ليلى بانه سوف يأتي الى زيارته في نهاية الاسبوع و اصاب قلب والد ليلى السرور والبهجة وشعر بان ابنته اخيرا سوف يتحقق حلمها في الزواج من شاب يجعلها تعيش في مستوى راقي ، وبدأت الاسرة تستعد لهذا الموعد الهام. بدأت الام تعّد اشهى المأكولات و الحلويات و بدأت تخبر جميع افراد الاسرة وهي تتفاخر بان ابنتها تقدم لها شاب ثري ترك جميع فتيات المدينة وتعلق قلبه فقط بابنتها ، وكانت ليلى تقول لامها : يا امي لماذا تقومين باعداد كل هذا الطعام يجب علينا ان نظهر على حقيقتنا امام هذا الشاب فهو سيأتي لانه يحبني ليس لكي يرى المستوى الذي نعيش فيه ، و لكن الام كانت تخبر ليلى بانها على خطأ. اتى اليوم الموعود ولكن الغريب ان الشاب لم يحضر ، وعلى الرغم من انتظار اسرة ليلى رامي حتى منتصف الليل الى ان رامي لم يظهر وذهب الجميع الى النوم وهم في حالة من الحزن و الالم ، وفي الصباح الباكر سمعت ليلى صوت الباب وهو يدق ، فلم تجد ليلى احدا يقوم بفتح الباب فذهبت هي لكي تقوم بفتحه ، وعندما قامت ليلى بفتح الباب اصيبت بالصدمة. شاهدت ليلى شاب جميلا المظهر ولكن ملابسه متسخة وكان الشاب مجروحا في يده ، فقال لها انا آسف لقد كنت من المفترض ان احضر ليلة امس ولكني تعرضت لحادث ، واخذ رامي يذكر ليلى بالسابق وكيف كان يحب اللعب معها وانه ظل يفكر بها طوال سفره في الخارج وكيف ان اول قرار اتخذه رامي عند وصوله الى الوطن هو ان يتزوج ليلى.سعدت ليلى بهذه الكلمات وتذكرت رامي واعترفت له بانها كانت قلقة في البداية لكنها الآن سعيدة جدا وهنا اتى والد ليلى واخبره رامي بما تعرض له من حادث واعتذر منه ، فقال والد ليلى : لا مشكلة يا بني المهم انك بخير ، وعاش الجميع في هذا اليوم اجواءا جميلة وتناول رامي الطعام مع اسرة ليلى وتقدم لها و بعدها بعدة اشهر تزوج رامي و ليلى وعاشا معا حياة سعيدة.
#قصص_للنوم_للحبيب
#قصص_للنوم
10/10/2021 22:53